التعريب و الأمازيغية


لا أعلم لماذا عندما يسمع البعض كلمة أمازيغية يبدأ وجهه بالاحمرار، يحك أطراف جسده بعصبية، ويبدأ شعره في الوقوف ويشهر أنيابه قائلا لك بصوت مرتفع: العربية هي لغة القران. ثم يأتي لك بتحليلات غريبة تثبت أنك عربي وأن حذاءك عربي وبيتك عربي وحتى سروال الجينز الذي ترتديه عربي وأن الكون بما فيه عربي. ولسان حاله يقول أنك عربي شئت أم أبيت وليس هناك شيء يسمى أمازيغية. فهو في نظره مجرد اختراع ابتكره بعض العنصريين ذوي النزعة الانفصالية أو بالأحرى أعداء الإسلام والعروبة. السخيف في الأمر هو أن هؤلاء الذين يرددون هذا الكلام لا يعرفون شيئا عن الإسلام اللهم أن الشرع عطا أربعة وأن القران أنزل بالعربية. وهذا يجعلهم دائما يضعون عروبتهم في موقع القداسة وكل من سولت له نفسه أنه ليس بعربي فعليه أن يستعد لكيل من التهم والعقاب أيضا.ومن بين النكت التي سمعتها تستهزئ بالانسان الامازيغي هي أن الله تعالى فرق لكل شعب لغته فلم يتبق له سبحانه إلا واحد التخربيقة فقال للأمازيغ خذوها، وهذه هي اللغة الأمازيغية. تعالى سبحانه عن هذه الترهات العنصرية. وايضا أن جدك الأمازيغي ضرب فوق رأسه بمطرقة وعندما استيقظ بدأ يقول كلاما غير مفهوم أو يخرف ومعناه أن لغتنا هي هذه التخاريف ليس إلا.
 amin ghoufi

ليست هناك تعليقات:

كافة الحقوق محفوظة 2012 © جريدة أوال اينو 24