مجلة أوال اينو :يونس مزيه
الدخول المدرسي على الأبواب و و ثانوية الأرك من
جديد تستقبل أعداد كبير من الوافدين اليها من كل النواحي أي الجماعات التابعة لدائرة و باشوية ايغرم . اناثا و ذكور لكن هذه الأخيرة لا تتوفر
على القدرة الاستعابية لاستقبلات جميع طلبات المنحة المدرسية خاصة الاناث حيث نجد في
هذا الصدد مشاكل عدة من بينها كون صعوبة الحصول على منحة سببا رئيسيا و مباشرا
للهدر المدرسي في صفوف الاناث .
بكوني تلميذا سابقا بالثانوية أود أن أتقاسم
معكم ما رأته عينان من مشاهد تحز في النفس . فتيات لهن طموح
متابعة و استكمال الدراسة بالسلك الاعدادي و كذا الثانوي الا أن القدرة
الاستعابية للقسم الداخلي أرغمتهن على وضع
نقطة نهاية لحلم راودهن منذ نعومة الأظافر .
مما يجعلنا نطرح عدة تساؤلات على المسولين و
ممثلي الساكة من برلمانيين و جماعات محلية
و كذا وزارة التعليم لكونها الوصية على
هذا القطاع هل سبق و أن ناقشوا هذا المشكل
العويص الذي يهدد مستقبل أبناء منطقة ايغرم ؟؟ .
و هل
هناك استراتيجية مستقبلية لمعالجة هذا الخلل؟ أم أن بناتنا و لدن من أجل الشهادة
الابتدائية فقط .
مشكلة تجرنا نحو مشكلة أخرى الغياب التام
لدار الطالبة الذي يجذر أن يكون من
الأولويات عوض تبذير المال العام في مهرجانات
و مشاريع تنموية ليس لها أي و قع و لا أية منفعة مستقبلية على المنطقة.
أيها المسؤولون أبناءنا ثرروتنا لدى يجب الحفاظ عليها ودعمها ماديا و معنويا من أجل مستقبل يعود بالنفع على الجميع.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق